سعيد صلاح الفيومي

74

الاعجاز العلمى في القرآن الكريم مع الله في السماء

فالسماء حالكة الظلام رغم بزوغ الشمس والنجوم والأقمار والمشكاة فيها مصباح والمصباح في زجاجة . يقول اللّه تعالى : وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ . . ( 5 ) ( الملك ) وبسمائنا الدنيا مصابيح كثيرة فأي المصابيح نختار فسبحانه تعالى يصف المصباح في سورة النور بأنه في زجاجة وهذه الزجاجة لا تتقد ولكنها تبدو متلألئة كأنها كوكب درى لا يضئ بذاته ولكنه يعكس ما يسقط عليه من ضوء منبعث من شجرة مباركة فما هو هذا المصباح في زجاجة ؟ وما هي هذه الشجرة المباركة التي تمد المصباح بالضوء ؟ المصباح هو القمر لأن القمر كالمصباح المغلف بالزجاج ، والذي ثبت علميا من نتائج تحليل صخور القمر أن الغلاف السطحي للقمر يحتوى على نسبة عالية من الزجاج . أي أن المصباح المشار إليه في الآية هو القمر ، فسطح القمر منير وسط ظلام دامس أي سماء سوداء حالكة ، وسطح القمر به نسبة عالية من الزجاج ( المصباح في زجاجة ) ، الزجاجة كأنها كوكب درى ، أي أن الزجاجة التي تمثل الغلاف السطحي للقمر ليست كوكبا وهي حقا كذلك ، فالقمر تابع لكوكب الأرض وبذلك فهي كالكوكب الدري المتلألئ الذي لا يضيء بذاته ولكنه يستمد الضوء من مصدر آخر ثم يعكسه إلينا . ( يوقد من شجرة مباركة ) فالشمس هي شجرة الطاقة لأن جميع أنواع الطاقات على سطح الأرض مستمدة كلها من الشمس مهما اختلفت مصادرها فطاقة الرياح ومساقط المياه والخشب والفحم والبترول أصلها نباتات أو حيوانات قديمة نمت بتأثير الطاقة الشمسية وكذلك الطاقة الكهربائية . والشجرة المباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية ، فالشمس تشبه الزيتونة في شكلها الكروي ، والشمس ليست في الشرق أو الغرب ، وهذه حقيقة علمية اكتشفها العلم الحديث لأنها عندما تظهر في الشرق صباحا ، وفي الغرب مساء